مذكرة المواعيد


ينظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية

دورة تكوينية

بعنوان "بناء الفريق"

لفائدة الجمعيات المستفيدة من برنامج

"تعزيز قدرات الجمعيات في مجال الترافع المحلي"

المندرج في إطار مشروع

  "إشراك"القيادات الجمعوية في الترافع وتقييم السياسات العمومية

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID

يومي 28/27 أكتوبر 2018 بالرباط.

 


 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 







أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يونيو 2013 الساعة 16:41


يوم دراسي لتأسيس مدن آمنة للنساء والأطفال أي دور للفاعلين المحليين ؟


شكل موضوع «تأسيس مدن آمنة للنساء والأطفال: أي دور للفاعلين المحليين؟» محور يوم دراسي انعقد يوم الخميس 21 يونيو 2013 بمراكش، بمبادرة من المديرية العامة للجماعات المحلية ومديرية تأهيل الأطر الإدارية والتقنية التابعة لوزارة الداخلية. وحسب اللجنة المنظمة، فإن هذا اللقاء يهدف إلى إنعاش وتعميق النقاش وتبادل التجارب والممارسات الجيدة بين الفاعلين الوطنيين والمحليين والدوليين المهتمين بالموضوع، والعمل على التعبئة والانخراط في مبادرة "مدن آمنة وصديقة للجميع».  وشكلت هذه التظاهرة، التي شارك فيها حوالي 160 شخصا يمثلون القطاعات الوزارية والهيئات الأمنية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني بالإضافة إلى المنتخبين المحليين، مناسبة لصياغة العديد من المقترحات والتوصيات، التي من شأنها أن تساهم في بلورة خطة عمل متكاملة ومندمجة، تروم التقليص من العنف وإعمال الأمن في الفضاءات العمومية وتحسين جودة عيش النساء والشباب والأطفال بمدينة مراكش.

 وفي مداخلة لها أكدت د. جميلة المصلي عضو مكتب منتدى الزهراء للمرأة المغربية على أن تحقيق مدن آمنة وصديقة رهين بوضعية النساء داخل هذه المدن، فأمام ارتفاع أعداد النساء الذي يقترب من 51 %، لاشك أن وضعية النساء داخل المجتمعات محددة لوضعية المدن. ومن الملاحظ أن موضوع العنف ضد النساء والأطفال أصبح يحظى باهتمام مختلف الفاعلين والهيآت الإقليمية والدولية، وعلى أن الانفتاح والاستفادة من التجارب الدولية في مجال مناهضة العنف ضد النساء، خاصة في الجانب التدبيري وتدخل الأمن والشرطة والصحة أمر مهم مع استحضار السياق الثقافي المغربي، وتثمين الايجابيات ونقط القوة فيه، كما يلزم أن تعتمد المقاربة  على دراسات علمية وموضوعية لرصد الظاهرة ومواكبتها والبحث في أسبابها، وعدم الاكتفاء بمتابعة الظواهر ونتائجها لان الظواهر لا تنتهي وعلاجها لا يتأتى إلا بمناقشة الأسباب والسياقات المنتجة لها ومحاولة السيطرة على هذه الأسباب.
وفي  نفس السياق  حذرت الباحثة في قضايا الحركة النسائية  من ظاهرة الاتجار في البشر التي تستغل النساء والأطفال، التي تشكل اليوم المرتبة الثالثة من حيث العائد المادي بعد تجارة المخدرات والسلاح ، ضحيتها 27 مليون إنسان معظمهم نساء  وفيهم 2 مليون طفل، وأثارت الانتباه إلى تعرض مجموعة من النساء المغربيات في مجموعة من مناطق العالم إلى الاستغلال من قبل شبكات متخصصة في الاتجار في النساء والقاصرات مما يدعو إلى إعادة النظر في طريقة التعاطي مع هذا الملف، ووضع تدابير وقائية  حازمة لحماية الضحايا. ودعت إلى العمل على إشراك الرجل في كل المبادرات لعدم السقوط في عقلية الصراع، فقضية المرأة قضية مجتمع وحلها يحتاج إلى إشراك الرجل وجعله فاعلا رئيسيا في كل البرامج الموجهة للمرأة وإلا فستبقى النتائج جد محدودة.
وبالنسبة للمراكز والجمعيات العاملة في مجال مناهضة العنف ضد النساء، فبعد الإشارة إلى تجربة منتدى الزهراء في مراكز الاستماع والإرشاد الأسري، تم التأكيد على المجهودات التي تبذلها المراكز والجمعيات في هذا الشأن، لكن لابد من إثارة الانتباه إلى النقص الموجود في  مجال الخبرة الاستشارية النفسية والاجتماعية، في حين أن الخبرة القانونية متوفرة إلى حد بعيد، مما يدعونا إلى بذل المجهود لتدارك هذا الخصاص الكبير وتقليص الفجوة.

وقد دعا المشاركون في اليوم الدراسي إلى تبني مقاربة شمولية في محاربة العنف واللاأمن في المدن يشارك فيها مختلف الفاعلين، بانخراط المجلس البلدي والمنتخبين المحليين والشرطة والعدل والفاعلين في المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والإعلام ومجلس العلماء. كما طالبوا في هذا الإطار بتعزيز الحلول الوقائية وذلك من خلال تنظيم حملات تحسيسية والنهوض بدور هياكل القرب والاستقبال والاستماع والتوجيه على جميع الأصعدة ( المدارس وأماكن العمل، والأسر، وغيرها). وأوصى المشاركون بأهمية ملاءمة النصوص القانونية مع الممارسات على الخصوص من خلال تجريم التحرش الجنسي والعنف الأسري، مع التركيز على حل إشكالية الأمهات العازبات.
كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز دور الإعلام وذلك في أفق التوصل إلى تغيير بعض السلوكات والعقليات، والسهر على تجاوز الصورة النمطية وتشجيع محاربة جميع أشكال العنف ضد النساء والأطفال خاصة في الفضاءات العمومية بالوسط الحضري. وعلى ضرورة تعزيز ومأسسة الإطار التنسيقي بين الفاعلين المتدخلين على المستوى المحلي في مجال مكافحة العنف ضد الأطفال والنساء، وإدماج الإستراتيجية الجهوية لمحاربة العنف المدرسي على مستوى مخططات التنمية الجماعية والجهوية .

ويندرج هذا اليوم الدراسي، المنظم بشراكة مع منظمات الأمم المتحدة للمرأة والسكان ورعاية الطفولة والجماعة الحضرية لمراكش، في إطار تفعيل المبادرة العالمية "مدن آمنة وصديقة للجميع"، التي تم إطلاقها كجواب على سياق دولي يتسم بالتمدن السريع وما يواكبه من آثار سلبية على حسن عيش النساء والشباب والأطفال.






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



يوم دراسي حول " روئية مستقبلية للمنتدى"

لماذا لا تتعاطى الدولة المغربية بجدية مع الاستغـلال الجنسـي / بقلم الدكتورة نجـاة الكـص

مئات المتظاهرين يتصدون لأفراد سفينة الإجهاض الهولاندية بميناء مارينا سمير بتطوان

جمعية الامل النسائية بتطوان تنظم يوم دراسي حول المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة

في يوم دراسي بطنجة حول المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة دعوةإلى سياسات عمومية مندمجة في مجال الأسرة والطفولة

يوم دراسي لتأسيس مدن آمنة للنساء والأطفال أي دور للفاعلين المحليين ؟

الاصدار السادس ضمن سلسلة الزهراء

محاصرة ظاهرة المخدرات دقة في التشخيص وفعالية في التدخل

منتدى الزهراء يقوم بزيارة للسيدة بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن

متى وكيف يتم تأهيل الأبناء لتحمل المسؤولية

يوم دراسي لتأسيس مدن آمنة للنساء والأطفال أي دور للفاعلين المحليين ؟