مذكرة المواعيد


في إطار مشروع

"نعم لتعزيز ضمانات الحماية والنهوض بالحقوق الإنسانية للنساء"

بدعم من وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان

ينظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية

دورة تكوينية

حول موضوع:

صياغة الملتمسات والعرائض لأجل تعزيز الحماية القانونية للمرأة في العمل

يومي 06/05 ماي 2018 و 13/12 ماي 2018

بالرباط

 

 

 

في إطار

"برنامج شابات مناصرات لحقوق المرأة"

التابع لمشروع

"إشراك"

القيادات الجمعوية في الترافع وتقييم السياسات العمومية

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID

ينظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية

دورة تكوينية

حول موضوع:

الآليات الدولية لحقوق الإنسان

يومي 13/12 ماي 2018

بالرباط

 

 

 

في إطار مشروع

مبادرة الكرامة

"لأجل وقف العنف والاستغلال الجنسي للنساء بالمغرب"

بدعم من وزارة العدل

ينظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية

بشراكة مع جمعية المستقبل للأسرة والشباب

ندوة جهوية

حول موضوع:

مناهضة العنف ضد المرأة رهان أساسي لتحقيق الأمن المجتمعي

يوم 13 ماي 2018

بالمركب الثقافي سيدي المعروف

بعمالة مقاطعات عين الشق - الدار البيضاء


 

 

 







أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 1 أكتوبر 2014 الساعة 14:06


صالحة بولقجام توضح كيفية تعامل الأسرة مع ابنها المراهق


في تصريح لجريدة التجديد حول كيفية تعامل الأسرة مع ابنها المراهق، قالت صالحة بولقجام مستشارة في قضايا الأسرة وعضو المكتب الإداري لمنتدى الزهراء للمرأة المغربية: "المراهقة مرحلة من مراحل نمو الإنسان تقتضي تعاملا هاما من قبل الوالدين والمربين، فهي مرحلة تأتي بين مرحلة الطفولة ومرحلة الرشد وتكون مرحلة صعبة. والمراهقة في جذرها اللغوي تعود إلى الفعل العربي راهق  الذي يعني قارب ما يعني الاقتراب من الرشد والنضج. والمرحلة هذه تتطلب معاملة خاصة نظرا للاعتبارات التي سبق ذكرها".

متى ينبغي الاهتمام بموضوع المراهقة؟

تجيب الأستاذة صالحة بولقجام على هذا السؤال لـ "التجديد" بالقول: "هذا الموضوع له بعد عام وبعد خاص، فعلى المستوى العام الاهتمام بمرحلة المراهقة ينبغي أن يتم منذ مرحلة نمو الجنين لأن الطفولة السوية تؤدي إلى مراهقة سوية والمراهقة السوية تؤدي إلى رشد سوي، وعلى المستوى الخاص ينبغي الاهتمام بمرحلة المراهقة مع بداية ظهور العلامات الثانوية للبلوغ وذلك عند بلوغ سن التاسعة والعاشرة من العمر سواء على المستوى الجسمي أو على المستوى النفسي والاجتماعي لأن البلوغ هو بمثابة مقدمة للمراهقة والاهتمام بهذه الفترة يساعد على بلوغ مرحلة المراهقة بسلام ولأجل ذلك يجب على الوالدين التكوين والبحث والتثاقف لمعرفة كيفية الأخذ بيد المراهق.

والإشكال الذي يقع للآباء والمربين في بعض الأحيان هو عدم الاهتمام بالمراهقة إلا بعد ظهور مشاكل المراهقة وهذا خطأ وفي الغالب يكون الأبناء في المرحلة الوسطى للمراهقة لأن هذه الأخيرة لها ثلاثة مراحل، والانتظار إلى المرحلة الأخيرة في الاهتمام يعقد مسألة المعالجة.

ولابد للآباء أن يعرفوا كيفية التعامل مع المراهق وذلك بأن يعرفوا حاجياته وإشباعها وسنقف عند بعض الحاجيات الأساسية التي ينبغي للمعنيين بأمر التربية تلبيتها وإشباع المراهق، وأولها الحاجيات الفيزيولوجية من تغذية سليمة صحية متوازنة، ولابد كذلك من الاهتمام بصحته بشكل عام وبالرياضة بشكل خاص إذ تكون لدى المراهق طاقة يجب تفجيرها كما يرغب الابن في ذلك.

ويحتاج المراهق كذلك أن يحس بالأمان وهذا الإحساس له علاقة بالنمو النفسي للمراهق فالنمو النفسي السليم يكون خاليا من الاضطرابات الصعبة، والأمان النفسي هو مطالب به من الوالدين بالأساس لأنهما الأجدر بتوفير فضاء أسري آمن لكي ينشأ الأبناء نشأة سوية لأنه لايمكن أن نتكلم عن نشأة سوية في ظل فضاء أسري مضطرب فيه توترات وتطاحنات متعددة إلى غير ذلك من الأمور المرتبطة بالعلاقة الأسرية للأب والأم فكلما فقد المراهق الأمن خرج إلى الشارع ليبحث عنه ليجده لكنه إذا خرج فنحن نعرف ماذا ينتظره في الشارع.

ويحتاج المراهق إلى تلبية حاجياته المرتبطة بالحب لذا يجب أن نشبع عواطفه لأن الكثير من المشاكل المرتبة بالعلاقة مع الجنس الآخر كانت في أصلها بحثا عن حاجة عاطفية لم تشبع داخل الأسرة فخرج بحثا عنها خارج الأسرة فكانت الإشكالات ونحن في المجتمع المغربي للأسف الشديد نحب أبناءنا لكن لا نعرف كيف نعبر لهم عن هذا الحب وكيف نشبعهم عاطفيا بل نعبر بطريقة عكسية وخاطئة ونحصل على نتائج كارثية، لهذا يجب أن نتدرب على كيفية إشباع مراهقينا وكيف نقبلهم ونستقبلهم ببشاشة لإشباع الأبناء ويجب أن يقتدوا بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أبنائه وأن يغترفوا من هذا المعين الصافي واقتفاء الأساليب التربوية في تعاملهم مع أبنائهم. وهنا لابد للآباء أن يستعينوا بالقول المأثور: "لاعبه سبعا وأدبه سبعا وصاحبه سبعا" وهذا يعني أن مرحلة المراهقة مرحلة الصحبة بالنسبة للمراهق وبالتالي فحاجة المراهق للصداقة والصحبة ينبغي تلبيتها وأول صديقين ينبغي أن يكونا للمراهق هما الوالدين لهذا يجب أن يتدربا على كيفية التعامل معه كصديق وليس كطفل إذ في مرحلة المراهقة يجالسونه ويحاورونه ويأخذون اهتماماته بعين الاعتبار ويقبلون برأيه ويشركونه في مجالس الكبار، وهذه كلها أمور يجب أن ينتبه إليها الآباء.

وهناك حاجيات عديدة يجب أن يلبى منها للمراهق على قدر المستطاع سواء منها المادية أو النفسية أوالاجتماعية.

تدخل الآباء

يحدث أن تقد للأبناء إشكالات في مرحلة المراهقة يقف الآباء حائرين أمام الوضع وتختلف طرق تعامل الآباء حسب تكوينهم العلمي ورصيدهم الاجتماعي وتدلي المستشارة صالحة بولقجام في هذا الصدد بدلوها فتقول: "إذا وقعت هناك إشكالات فيجب أن نعي أن المراهقة السوية لابد أن تعرف إشكالات قابلة للعلاج وبسيطة تكون تحت السيطرة ويسهل حلها أما المراهقة غير السوية فتكون فيها إشكالات كبرى تصعب السيطرة عليها.

وإذا حدثت إشكالات للمراهقين ينبغي الاستشارة مع المختصين ومراكز الإرشاد الأسري ومع المدربين المختصين بهذا الباب وكذا مع الوعاظ بالمجالس العلمية وكل من يساعد على الخروج من هذه الإشكالات التي يتخبطون فيها مع أبنائهم.  

وفي حالة اكتشاف الآباء لصحبة منحرفة تؤدي إلى انحرافات في السلوك وإلى تدهور دراسي وأخلاقي يجب التحلي بالحكمة والابتعاد عن الضرب والعنف بل يجب اللجوء إلى إقناع المراهق ومحاورته والخروج معه وتعويض الرفقة بطريقة غير مباشرة وأخذه إلى الفضاءات الرياضية بل نجد من الآباء من يغير مقر سكناهم وفقي مجمل القول ينبغي علاج المشكل بكامل الحكمة مع العلم أن علاج مثل هذه المشاكل لا يتم بين عشية وضحاها لأن الإنسان ليس زرا تضغط عليه فيتغير بل هو كتلة من الأحاسيس والمشاعر المعقدة جدا وبالتالي فإن علاج مشكل هذه المرحلة تقتضي الكثير من الحكمة مع التدبير والاستشارة، وأنا أعرف حالات وردت علينا في مراكز الإرشاد الأسري بذل الآباء مجهودات كبرى نجحوا في صرف أبنائهم على تناول المخدرات حتى، فهذه المرحلة يجب على الآباء أن يقرؤوا على كيفية التعامل مع هذه المرحلة حتى إذا وقعت مشاكل يكون علاجها سهلا بإذن الله".

كلمة للمراهقين

توجه صالحة بولقجام كلمة إلى المراهقين تقول فيها: "أحبتي المراهقين، أنتم تعيشون مرحلة مميزة في الحياة، فالمراهقة ليست دائما مرحلة للطيش والتوتر والانفعال والانحراف، المراهقة زهرة شباب الإنسان يمكن أن يعيشها بشكل آخر حيث تكون لدى المراهق طاقات يجب أن يعرف كيف يفجرها وأين يفجرها، وهناك مجالات أساسية ينبغي أن يركز عليها الإنسان في حياته: أن يحدد المراهق أولوياته، وأولويات المراهق هي الاهتمام بصحته وتعليمه وتدينه وأخلاقه فهذه أولويات أساسية ولا ينبغي أن نعيش مرحلة على حساب مرحلة أخرى.

والاهتمام بالعواطف والعلاقة مع الجنس الآخر هذه أمور سوف تأتي في ما بعد، فالمراهقة مرحلة للتثقيف وتنمية الوعي لكي نمر إلى رشد سوي لأن الإقبال على الرشد شيء مهم جدا إذا عاش المراهق مرحلة مراهقة جيدة وإيجابية وإذا لم مراهقة إيجابية وموجهة يصطحب معه المراهقة إلى العشرينات والثلاثينات من عمره، وهذا سيؤثر سلبا على وضعه الاجتماعي والنفسي.

والوالدين لابد أن تكون العلاقة معهما جيدة، قد يخطئون في حقكم ولا يتعاملون معكم بالشكل المطلوب، لكن لا تنسوا مطلقا أنه لا يوجد أحد يحب الخير لأحد ويسعد بأحد بقدر ما يحب الآباء لأبنائهم الخير وبقدر ما يسعد الآباء بأبنائهم فكونوا مراهقين إيجابيين، فالمراهقة لها تحديات نعم لكنها مرحلة إبداع بامتياز.

                                                                                                     حبيبة أوغانيم

                                                                                                     جريدة التجديد






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



منتدى الزهراء يصدر كتاب : 'المرأة الموظفة والتوزع بين الأدوار '

منتدى الزهراء يصدر كتاب : دور المرأة العربية في التنمية المستدامة

منتدى الزهراء يصدر كتاب الإرشاد الأسري

منتدى الزهراء يصدر النشرة الدورة الثانية

منتدى الزهراء يصدر نشرته للدورة الاولى

دورة تكوينية في المجال الحقوقي

يوم دراسي حول " روئية مستقبلية للمنتدى"

دورة تكوينية لفائدة المقبلين عل الزواج

مناقشة وتطوير المذكرة المطلبية للمنتدى

بثينة قروري تؤكد على أن توزع الأدوار داخل الأسرة يجب أن يقوم على أساس العدل والإنصاف لا المساوة

صالحة بولقجام توضح كيفية تعامل الأسرة مع ابنها المراهق