مذكرة المواعيد


إعلان هام

من أجل تمكين مزيد من الجمعيات لتقديم طلب الاستفادة

من برنامج تعزيز قدرات الجمعيات في الترافع المحلي

يعلن منتدى الزهراء للمرأة المغربية عن تمديد أجل

استقبال طلبات الترشيح إلى غاية

الثلاثاء 15 غشت 2017

للاطلاع على الاعلان:

http://fz.ma/news551.html

 

 

إعلان

يعلن منتدى الزهراء للمرأة المغربية

 عن تلقي طلبات الترشيح الخاصة

ببرنامج تعزيز قدرات الجمعيات في الترافع المحلي

 

للاطلاع على الاعلان:

http://www.fz.ma/news550.html

أخر أجل لإرسال طلبات الترشيح

  30 يوليوز 2017

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 






أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 يناير 2012 الساعة 30 : 11


بثينة قروري تؤكد على أن توزع الأدوار داخل الأسرة يجب أن يقوم على أساس العدل والإنصاف لا المساوة


 

في خضم تصاعد وتيرة الأصوات المطالبة بتطبيق المساواة داخل الأسرة المغربية أكدت الأستاذة بثينة قروري، رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، في مداخلة لها بالندوة التي نظمتها ماستر "الأسرة" بكلية الشريعة بأكادير، يوم الجمعة 10 دجنبر 2010، في موضوع "الأسرة المغربية بين التشريع والواقع الاجتماعي"، على أن توزيع الأدوار داخل الأسرة المغربية يجب أن يقوم على أساس العدل والإنصاف لا على أساس المساواة كما ينادي البعض،

وفي هذا السياق، اعتبرت المتدخلة أن المدخل الديمقراطي هو المدخل الأساسي لأي تغيير ينشده المجتمع وأي مجتمع، وأضافت أنه لا يمكن الحديث عن المرأة بمعزل عن قضية الرجل، فهي قضية أسرة ومجتمع، إذ لا يمكن لأحدهما أن يستغني على الآخر في إطار المجتمع التراحمي والتكامليُّ الأدوار. وفي ذات السياق، أشارت بثينة قروري إلى أن الأسرة المغربية تواجه تحديات مهمة يتمثل ذلك في سيطرت قيم الفردانية واضمحلال قيم التضامن والتكافل داخل الأسرة بشكل تدريجي يهدد خصوصية الأسرة المغربية، وظهور بعض أشكال العلاقات خارج إطار الأسرة أصبح يهددها في وجودها من الأصل، فضلا عن التحدي الاقتصادي الذي يتمثل أساسا في الوضعية المزرية التي تعيشها الأسر وتؤكدها عدة مؤشرات دالة، وأضافت قروري أن التحدي الثقافي بدوره يعمل على تقزيم دور المرأة واعتبارها جسدا أو قاصرا من الناحية الفكرية مما يحجم إسهاماتها في بناء المجتمع.

وأضافت رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية أن مدونة الأسرة تعتريها إشكالات كبيرة في التطبيق، أبرزتها من خلال تبعية أقسام قضاء الأسرة للمحاكم الابتدائية، وطالبت بهذا الخصوص بتوفير محاكم مستقلة تعنى بقضايا الأسرة وتكون مستقلة عن المحاكم الابتدائية، كما أشارت المتحدثة إلى أن القطاع يعرف شحًّا بيّنا في عدد القضاة مقارنة بتونس، حيث أن عدد القضاة يصل إلى ثلاثة أضعاف ما يوجد بالمغرب، فضلا عن إشكال التكوين لدى القضاة الذي يعد إشكالا كبيرا بما له من أهمية كبيرة في تطوير وتقدم القضاء ببلادنا.

كما انتقدت بثينة بشدة عدم تطبيق مسطرة الصلح المنصوص عليها في المادة 82 من المدونة بالشكل المطلوب، باعتباره إجراء جوهريا في فض النزاعات، في الوقت الذي يعتبره القضاة إجراء شكليا، وقالت بثينة قروري إن إلزام وزارة العدل قضاء الأسرة بالإنتاجية السنوية يؤثر سلبا على جودة البث في القضايا، وكذا الاستعجال في إصدار الأحكام بخصوص قضايا تتطلب البحث المطول لتشابك القرائن والحجج في نازلة ما، مشيرة إلى غياب مؤسسة المساعدة الاجتماعية التي يمكن أن تقوم بدور أساسي في إجراء التحقيق والبحث عن أسباب النزاع بين الزوجين. وفي سياق متصل، قالت سمية بنخلدون، عضو بالمكتب المسير لمنتدى الزهراء للمرأة المغربية، إن إحداث صندوق التكافل العائلي ينبغي أن يندرج في إطار سياسة أسرية متكاملة ومندمجة، تعيد الاعتبار لمؤسسة الأسرة وتقوي تماسكها وقوتها، معتبرة أن هذه السياسة يجب أن تقوم على تشجيع ثقافة أسرية بناءة وهادفة بمختلف الوسائل والوسائط الإعلامية والثقافية، مضيفة أن الحكومة لم تقم مجهود كبير في مجال دعم صحة الأم والطفل ومحاربة الأمية والهذر المدرسي ومجال استغلال صورة وجسد المرأة ومجال المواكبة الاجتماعية للمرأة الموظفة والعاملة.

كما أبرزت سمية بنخلدون، في الندوة التي نظمت بكلية الشريعة بأكادير، في موضوع "الأسرة المغربية بين المنظومة التشريعية والواقع الاجتماعي"، ( أبرزت) الضعف الشديد الذي تعرفه السياسات الحكومية الموجهة للأسرة، بالنظر إلى غياب مؤسسات رسمية تعنى بالأسرة ، بالإضافة إلى عدم وجود مراصد ومراكز بحث تهم قضايا الأسرة عموما، وكذلك غياب برامج ومبادرات في مجال نشر الثقافة الأسرية الهادفة وما يصاحب ذلك من ضعف البنيات التربوية وبنيات الرعاية المرافقة، وسجلت المتحدثة في ذات السياق ضعف نظم الحماية الاجتماعية الموجهة للأسرة، وكذا غياب برامج حكومية تعتمد التنسيق مع المراكز المدنية للإرشاد الأسري، وانتقدت بنخلدون بشدة التصريح الحكومي الذي سبق أن أشار إلى أن "البرنامج الاجتماعي يتمحور حول جملة من التوجهات أبرزها اعتبار الأسرة أساسا لحفظ القيم الحضارية لبلادنا"، حيث قالت بنخلدون أن هذا الخطاب لا نجد له أي صدى في الواقع الاجتماعي للأسرة المغربية مؤكدة بذلك تناقض الخطاب الرسمي مع الواقع المعيش.

المحرر

 






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



منتدى الزهراء يصدر كتاب : دور المرأة العربية في التنمية المستدامة

منتدى الزهراء يصدر نشرته للدورة الاولى

منتدى الزهراء وجمعية الإرشاد الأسري يؤكدان على ضرورة إعادة الاعتبار للمرتكزات المرجعية والخصوصيات ال

الملتقى الأول للفاعلين في التنمية الأسرية ينهي أشغاله

دورة تدريبية تحت شعار : " تأهيل الجمعيات النسائية رهان التنمية البشرية" .

مناقشة وتطوير المذكرة المطلبية للمنتدى

بثينة قروري تؤكد على أن توزع الأدوار داخل الأسرة يجب أن يقوم على أساس العدل والإنصاف لا المساوة

منتدى الزهراء للمرأة المغربية ينظم ندوة حول إشراقات نسائية مغربية عبر التاريخ

دورة حقوقية بين منتدى الزهراء وجمعية كرامة بطنجة

ندوة

بثينة قروري تؤكد على أن توزع الأدوار داخل الأسرة يجب أن يقوم على أساس العدل والإنصاف لا المساوة

على هامش دورة جنيف : بثينة قروري تؤكد بُعد المغرب عن البرامج الأممية