مذكرة المواعيد


ينظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية

جمعه العام الخامس لتجديد هياكله المسيرة

تحت شعار "صيانة لكرامة المرأة والا سرة

جميعا من أجل فعل مدني مؤثر" 

 

السبت والاحد 7-8 اكتوبر 2017

بمجمع مولاي رشيد للطفولة و الشباب-بوزنيقة 

 

 

 

ينظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية

حفل الإطلاق الرسمي

لمشروع "إشراك" القيادات الجمعوية في الترافع وتقييم السياسات العمومية

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية USAID

الثلاثاء 26 شتنبر 2017 على الساعة 10:00 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 







أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 يناير 2012 الساعة 32 : 11


منتدى الزهراء للمرأة المغربية ينظم ندوة حول إشراقات نسائية مغربية عبر التاريخ


 


 

المصلي : الاجتهاد في قضايا المرأة والأسرة ينبغي أن يكون من داخل المنظومة الحضارية للمغرب بثينة قروري : تنظيم الندوة جاء إنصافا للمرأة المغربية وتصحيحا للصورة النمطية السائدة حولها

أثار منتدى الزهراء للمرأة المغربية النقاش حول المرأة وإسهاماتها في صناعة تاريخ المغرب وذلك خلال الندوة التي نظمها المنتدى بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية أكدال بالرباط، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو)، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية في موضوع "إشراقات نسائية مغربية عبر التاريخ"، وفي هذا السياق قالت بثينة قروري، رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية في الكلمة الافتتاحية للندوة، "إن الغاية من تنظيم هذه الندوة هي الإسهام في تسليط الضوء على إسهامات المرأة المغربية عبر التاريخ ومساهمتها الكبيرة في صناعة تاريخ المجتمع والدولة المغربية، إنصافا للمرأة المغربية وتصحيحا للصورة النمطية السائدة حولها"، وأضافت بأن المرأة المغربية عبر التاريخ أسهمت في مجالات معرفية ومجتمعية متعددة، همت مختلف القضايا، وأهمها القضايا الفقهية والسياسية وقضايا الشريعة، كما اهتمت بدراسة التفسير والحديث والتصوف والأدب واللغة والشعر والموسيقى والطرب والعمل الدبلوماسي والرحلات والطباعة وغيرها.

وشددت قروري أن تصحيح صورة المرأة المغربية يحتاج إلى جهود متعددة ومتنوعة سواء على مستوى تصحيح صورة المرأة في الإعلام أو على مستوى تمكين المرأة في المجال السياسي أو على مستوى ضمان حقوق الأساسية التي توفر لها شروط الكرامة والعيش الكريم داخل المجتمع، وأضافت أن مدخل التاريخ يعد مدخلا أساسيا لإعادة ربط واقع المرأة المغربية اليوم بنماذج تاريخية مشرقة تمثل قدوة للأجيال الصاعدة خاصة مع تحديات الحداثة وتأويلاتها المضطربة، معتبرة أن الحداثة هي تجديد من داخل الذات الحضارية للأمة والمجتمع وليست نماذج جاهزة قابلة للاستنساخ من بيئة حضارية إلى أخرى، مؤكدة على ضرورة التلاقح بين الحضارات والتعارف بين الثقافات. وفي السياق ذاته، أكدت الأستاذة جميلة مصلي، الباحثة في قضيا المرأة والأسرة وعضو المكتب الإداري لمنتدى الزهراء للمرأة المغربية، أن الاجتهاد في قضايا المرأة والأسرة ينبغي أن يكون من داخل المنظومة الحضارية للمغرب بغية صياغة نموذج نسائي متميز في مقارباته وطرحه للحلول إزاء الإشكالات التي تتخبط فيها المرأة المغربية عموما وفق مقاربة فكرية، مذكرة بالانجازات التي حققتها المرأة المغربية على المستوى السياسي والحقوقي خاصة في الفترة ما بعد 1990، بعدما كان وضع المرأة في بداية القرن الماضي، خاصة في عهد الحماية، يغلب عليه طابع السلبية والتهميش، وأصبحت المرأة المغربية رقما يصعب تجاوزه بعدما استشعرت التحدي الحضاري والمسخ الهوياتي الذي فرضه الاستعمار الأجنبي عليها واستهدافه لمؤسسة الأسرة بشكل واضح.

وأشارت المصلي، بالندوة التي نظمت يوم الخميس 2 دجنبر 2010 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية أكدال بالرباط، إلى أن العمل المدني النسائي اليوم يتطلع إلى بناء الوعي لدى المرأة المغربية بمختلف القضايا والاهتمامات، فضلا عن بناء قدراتهن لمواجهة التحديات الموضوعة أمامهن، إلا أن هذا الأمر، حسب المتدخلة، لن يتحقق إلا بالتنسيق والتشبيك بين مختلف القوى والفاعلين في المجال، وقالت "إن العمل المدني الآن يجب أن يحقق تقدما نوعيا زيادة على ما حققته إلى الآن رغم ايجابياته"، وذلك من خلال الاهتمام بالتقارير والدراسات الميدانية والاستطلاعات وتقديم الإحصائيات بخصوص إشكالات وإنجازات المرأة المغربية على حد سواء. وأضافت المتحدثة، أن المرأة المغربية تأثرت بالمشرق العربي، وتشكل لديها الوعي بقضايا الاسرة والقضايا ذات البعد الوطني عموما،خاصة بعدما بدأت تهتم بمجال التعليم والمشاركة في الكفاح المسلح ضد الاستعمار، وبرزت بشكل لافت بقيام بعض المنابر الإعلامية بتشجيع الأقلام النسائية.

وأفادت المصلي بأن أول جمعية نسوية تأسست كانت جمعية أخوات الصفا، التنظيم النسائي لحزب الشورى والاستقلال، سنة 1946م بفاس، حيث عملت هذه الجمعية على تنظيم عدة مؤتمرات ما بين سنة 1947 وسنة 1956 ناقشت خلالها عدة قضايا تهم المرأة المغربية، كما قامت بعدة أنشطة وأعمال في مجالات مختلفة، عرفت بدفاعها الحثيث عن الهوية الإسلامية من خلال مجالات اشتغالها التي همت التعليم والعمل الخيري والتكافلي ووقفت سدا منيعا ضد كل أشكال التقاليد والعوائد الضارة بالمجتمع المغربي.

وتجدر الإشارة إلى أن الندوة الافتتاحية تضمنت مداخلة لنائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية أكدال، إلى جانب كلمة لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية وكلمة للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، كما شارك في تأطير الندوة الدكتور محمد المغراوي، أستاذ التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط في موضوع "العالمات، الصالحات، الأديبات"، استعرض فيها أدوار المراة في مختلف المجالات تاريخيا بالمغرب في كل عصر على حدة، منبها إلى الشح الذي عرفته الكتابات التاريخية ذات الاهتمام بالمرأة، فيما أبرز محمد دحمان، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالقنيطرة، المكانة التي حظيت بها المرأة في الثقافة الحسانية في المجتمع الصحراء المغربية في علاقتها بذاتها وبمحيطها الاجتماعي من أسرة وعشيرة ومعارف وعلوم عصرها، كما أبرز أن النساء بالمنطقة تميزن واشتهرن في مهن حرفية بالإضافة إلى الكتابة والعلم والتعليم والأدب والشعر، فضلا عن الفقه الذي عرف بالمرونة والانفتاح إلى درجة أن بعض الفقهاء أباحوا للمرأة الصحراوية استقبال الغرباء ببيتها عند غياب زوجها عند الضرورة لكن بشروط محددة حددها الفقه وفق تقاليد وأعراف المنطقة، وهذا مذهب مالك، وعلق دحمان على هذا الموقف بالقول "ما كان هذا الفقيه ليبيح لها هذا الأمر لولا معرفته بعفتها ورزانتها وصلابة موقفها، معتبرا إياه نوع من إعلاء شأن المرأة والنظر إليها على أنها "الأنثى/ الإنسان"، مبرزا مكانتها الاجتماعية نظرا لامتثالها للموروث والتقاليد الاجتماعية بالمنطقة وانشغالها الكبير بمصالح قومها ومحيطها، مؤكدا أنه بالمجتمع الحساني الصحراوي لا تتحدد هوية الرجل إلا بمدى تقدريه وإعلائه لشأن ومكانة المرأة، وأن المجتمع الصحراوي يهتم بسمعة المرأة أكثر من أي شيء آخر.

واعتبر حسن صادقي، أستاذ معهد الدراسات الأفريقية، أن الكتابات التاريخية والأدبية اهتمت بالمرأة المغربية عموما في الحواضر الكبرى والمتوسطية فقط، وركزت بالأساس على سيدات مغربيات معرفات وبارزات، من اللواتي كان لهن أدوارا بارزة في الحياة السياسية والاقتصادية، أما محمد منفعة، أستاذ التاريخ والحضارة بوجدة، فاعتبر أنه لا يمكن أن نبخس حق المرأة في المقاومة إلا من قصد ذلك لخلفية أيديولوجية أو سياسية أو بسبب قلة الكتابة عنها، وفي هذا الصدد دعا منفعة إلى إعادة كتابة أدوار المرأة في المقاومة من خلال الواقع والتاريخ، معتبرا أن كتابات التاريخ حول الموضوع كانت سطحية في نقلها للوقائع والأحداث وأدوار الناس والعلماء إلا القليل الناذر، بسبب ما سماه أهداف كل كاتب على حدة من كتابة التاريخ

 






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



منتدى الزهراء يصدر كتاب : 'المرأة الموظفة والتوزع بين الأدوار '

منتدى الزهراء يصدر كتاب : دور المرأة العربية في التنمية المستدامة

منتدى الزهراء يصدر كتاب الإرشاد الأسري

قراءة في كتاب

منتدى الزهراء يصدر النشرة الدورة الثانية

المنتدى يصدر: مذكرة الاصلاحات الدستورية ،مذكرة الميتاق الوطني

منتدى الزهراء يصدر كتاب : 'المرأة في الاسلام بين هداية الوحي ومهانة التقاليد'

منتدى الزهراء يصدر نشرته للدورة الاولى

منتدى الزهراء وجمعية الإرشاد الأسري يؤكدان على ضرورة إعادة الاعتبار للمرتكزات المرجعية والخصوصيات ال

الملتقى الأول للفاعلين في التنمية الأسرية ينهي أشغاله

منتدى الزهراء يصدر كتاب : 'المرأة الموظفة والتوزع بين الأدوار '

منتدى الزهراء يصدر كتاب : دور المرأة العربية في التنمية المستدامة

منتدى الزهراء يصدر كتاب الإرشاد الأسري

قراءة في كتاب

منتدى الزهراء يصدر النشرة الدورة الثانية

المنتدى يصدر: مذكرة الاصلاحات الدستورية ،مذكرة الميتاق الوطني

منتدى الزهراء يصدر نشرته للدورة الاولى

منتدى الزهراء وجمعية الإرشاد الأسري يؤكدان على ضرورة إعادة الاعتبار للمرتكزات المرجعية والخصوصيات ال

الملتقى الأول للفاعلين في التنمية الأسرية ينهي أشغاله

دورة تدريبية تحت شعار : " تأهيل الجمعيات النسائية رهان التنمية البشرية" .