مذكرة المواعيد


ينظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية

دورة تكوينية

بعنوان "الحكامة الإدارية"

لفائدة الجمعيات المستفيدة من برنامج

"تعزيز قدرات الجمعيات في مجال الترافع المحلي"

المندرج في إطار مشروع

  "إشراك"القيادات الجمعوية في الترافع وتقييم السياسات العمومية

بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID

يومي 16/15 دجنبر 2018 بالرباط.

 


 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 







أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 نونبر 2018 الساعة 13:14


البقالي والبوحسيني والقروري يناقشن موضوع محاربة العنف ضد النساء


أكدت الأستاذة عزيزة بقالي رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية على أن القانون 103-13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء هو نتاج نضال طويل للحركة النسائية  والمجتمع المدني من جهة، ومجهودات الدولة المغربية من جهة أخرى. كما أشارت إلى أهمية تظافر جهود مختلف الفاعلين لتحقيق الغاية من هذا القانون، خاصة وأن هذا النص من المنتظر أن يعرف عددا من التحديات عند التطبيق تتعلق أساسا بتوفير الآليات والإمكانات الضرورية من قبيل الموارد البشرية المؤهلة ومراكز الإيواء وغير ذلك، بالإضافة إلى ضمان الفهم السليم لمقتضياته  من طرف مختلف فئات المجتمع.  وبينت في نفس السياق الأدوار المنشودة للقانون والمتمثلة في الجانب الزجري، والحمائي ثم الوقائي، ودعت إلى الاستثمار في الوقاية بشكل أكبر بجعل القانون وسيلة بيداغوجية لتعديل السلوك الاجتماعي تجاه المرأة والتمكين لثقافة نبذ العنف. كما أكدت أن المقاربة القانونية وحدها غير كافية ويجب أن تعضدها المقاربة التربوية عبر إعادة الاعتبار لمؤسسات التنشئة وعلى رأسها الأسرة والمدرسة والإعلام.


وجاء ذلك في سياق مداخلتها في موضوع  دور القانون في تحقيق الحقوق النسائية والأمن المجتمعي، ضمن أشغال الدورة التكوينية التي نظمتها الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية يوم السبت 17 نونبر 2018 بالرباط، تحت شعار محاربة العنف ضد النساء رهان لتحقيق الديمقراطية والمساواة بين الجنسين، والأمن المجتمعي. والتي كانت من تأطير كل من الدكتورة بثينة قروري، والدكتورة لطيفة البوحسيني والدكتورة عزيزة البقالي.

واعتبرت الأستاذة لطيفة البوحسيني في مداخلتها حول "الإطار المفاهيمي للعنف القائم على أساس النوع الإجتماعي"، أن العنف ضد المرأة، هو أفظع أنواع التمييز على أساس الجنس. وأكدت أن المنظومة التي تكرس هذا النوع من التمييز هي نتيجة ترسبات اجتماعية وليس لها علاقة بالاختلاف البيولوجي بين الرجل والمرأة. وأضافت أن العنف القائم على أساس النوع الإجتماعي يجب مواجهته، والحيلولة دون تسامح المجتمعات معه. وأكدت الأستاذة بكلية علوم التربية بأن الصراع في المجتمع المغربي هو بين منظومة تحرص على استمرار أشكال التمييز ومنظومة تحاول محاصرتها وإلغاءها.


وبينت الأستاذة بثينة قروري في لمداخلة في موضوع "قراءة في القانون رقم 103-13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء"، أن خروج هذا القانون عرف مخاضا طويلا في دواليب الحكومات المتعاقبة استمر أزيد من 15 سنة، وأن البرلمان كان له دور كبير في تقديم تعديلات مهمة على هذا النص التشريعي، من قبيل التحديد المفاهيمي الذي اعتبر جزءا من القانون. وفي معرض تقديمها للمضامين الرئيسية وقفت البرلمانية وعضو لجنة العدل والتشريع على المقتضيات الزجرية  م قبيل والتدابير الوقائية والتدابير الحمائية و كذا المنظومة التكفلية.


وأضافت القروري أن القانون في مجمله يعتبر خطوة إيجابية تحتاج الكثير من الدعم على مستوى التنزيل من طرف كافة المتدخلين لتجاوز الإشكالات التي قد تطرحها بعض مقتضياته.






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



منتدى الزهراء يصدر كتاب : 'المرأة في الاسلام بين هداية الوحي ومهانة التقاليد'

منتدى الزهراء يصدر نشرته للدورة الاولى

الملتقى الأول للفاعلين في التنمية الأسرية ينهي أشغاله

دورة وطنية تدريبية في مجال الاستماع و الإرشاد الأسري

دورة تكوينية لفائدة المقبلين عل الزواج

منتدى الزهراء للمرأة المغربية ينظم ندوة حول إشراقات نسائية مغربية عبر التاريخ

دورة حقوقية بين منتدى الزهراء وجمعية كرامة بطنجة

الزواج لا يحول دون متابعة الدراسة بقلم زكية البقالي

منتدى الزهراء يدعو إلى جبهة وطنية لمناهضة الاستغلال الجنسي للقاصرات

وفد من منتدى الزهراء للمرأة المغربية في زيارة للأسر المتضررة من الحركة الانتقالية

البقالي والبوحسيني والقروري يناقشن موضوع محاربة العنف ضد النساء