مذكرة المواعيد


 

سمر رمضاني مع الشباب

في موضوع

 أي أدوار للمجتمع المدني ما بعد رفع الحجر الصحي؟

السبت 23 ماي 2020 ابتداءا من الساعة 14:00

مباشرة على الصفحة الرسمية لمنتدى الزهراء للمرأة المغربية بالفايسبوك

 

 

الحصة الثالثة من الدورة التكونية عن بعد

لفائدة الإعلامين الحقوقين الشباب

حول موضوع "تحليل الخطاب وآليات التواصل"

ضمن مشروع إشراك القيادات الجمعوية في الترافع وتقييم السياسات العمومية

السبت 9 ماي 2020

 


الحصة الثالثة من الدورة التكوينية عن بعد 

لفائدة الجمعيات المستفيدة من برنامج تعزيز قدرات المجتمع المدني في الترافع المحلي

حول موضوع "آليات الديمقراطية التشاركية وترافع المجتمع المدني 

ضمن مشروع إشراك القيادات الجمعوية في الترافع وتقييم السياسات العمومية

الأحد 3 ماي 2020

 

 

 

 

 

 

 


 

 







أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 ماي 2020 الساعة 11:09


محاربات في زمن الكورونا


في ظل صخب الحياة والانشغال بها دون إحساس بتسلل الوقت عبر ثقوب التفاهة، غزانا كائن مجهري، حارت العقول بين أن تعتبره عدوا ثاجيا جبانا غزى العالم على حين غفلة وتسلل إليه دون سابق إنذار، أو أن تسميه ضيفا أرسله الخالق ليوقظنا من غفلتنا، وليبين على وحدة وتضامن شعبنا وقوة العديد من القطاعات التي كنا نخالها هشة لكنها أبانت عن حزمها واستعدادها لمواجهة هذا الأخير.

لقد وجد هذا الفيروس أمامه وفي الصفوف الأولى جنودا رجالا ونساء ببذلة بيضاء تشع نورا معقما، اكتسحت ساحة المعركة دون تردد، هدفها واحد، إنقاذ البشرية من هذا الفيروس الخبيث.

فاليوم القطاع الصحي يقف على أساس متينٍ اِسْمنُتُه المجهودات الجبارة لمهنيِيه وأطقمه، وأخص بالذكر كل طبيبة، كل ممرضة، كل عاملة صحة أو متطوعة تركت أسرتها، أبناءها، بيتها، وغامرت بروحها الطيبة في سبيل المغاربة.

نعم! يعانين....في صمت، ولازلن صامدات شامخات في ظل الضغوطات النفسية، والمخاطر المهنية التي يتعرضن لها كل ثانية، تلك الكمامات التي غيرت معالم وجوههن، والبذلة الطبية والمعدات الواقية التي نشاهدها عبر الشاشة والتي من كثرة قسوتها لا نكاد نرى من بداخلها، ارتداءها لمدة طويلة يحتاج صبرا كثيرا، والإحساس بقرب المسافة من هذا الفيروس كفيل بأن يجعل بعضهن يعلن الإنسحاب ألف مرة في الدقيقة، لكن لازلن يحاربن حتى آخر نفس.

فاليوم تمثل النساء 57 %من الطاقم الطبي، و66 %من المساعدين الطبيين، وهي نسب جد مهمة تبين الانخراط الفعال للمرأة في ظل هته الأزمة.

ففخرا لكل أسرة أنشأت ور￾بت محاربة ناجحة، آن الأوان أن نرفع قبعاتنا لجنديات القطاع الصحي، وآنت لحظة إعطاء كل ذي حق حقه لبناء مجتمع أقوى وأرقى. *

شيماء الدويلي

 

* مقال رأي تم انجازه في إطار"برنامج الإعلاميين الشباب" الذي يندرج في مشروع "إشراك" القيادات الجمعوية في الترافع وتقييم السياسات العمومية المنظم من طرف "منتدى الزهراء للمرأة المغربية" والممول من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية  الدولية.

الآراء المعبر عنها من طرف كاتب المقال لا تعبر بالضرورة عن موقف "المنتدى" أو ممول المشروع.  






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



محاربات في زمن الكورونا

محاربات في زمن الكورونا

النساء القرويات..منسيات حتى في زمن الكورونا

الحقوق والحريات في زمن الكورونا