مذكرة المواعيد


 

سمر رمضاني مع الشباب

في موضوع

 أي أدوار للمجتمع المدني ما بعد رفع الحجر الصحي؟

السبت 23 ماي 2020 ابتداءا من الساعة 14:00

مباشرة على الصفحة الرسمية لمنتدى الزهراء للمرأة المغربية بالفايسبوك

 

 

الحصة الثالثة من الدورة التكونية عن بعد

لفائدة الإعلامين الحقوقين الشباب

حول موضوع "تحليل الخطاب وآليات التواصل"

ضمن مشروع إشراك القيادات الجمعوية في الترافع وتقييم السياسات العمومية

السبت 9 ماي 2020

 


الحصة الثالثة من الدورة التكوينية عن بعد 

لفائدة الجمعيات المستفيدة من برنامج تعزيز قدرات المجتمع المدني في الترافع المحلي

حول موضوع "آليات الديمقراطية التشاركية وترافع المجتمع المدني 

ضمن مشروع إشراك القيادات الجمعوية في الترافع وتقييم السياسات العمومية

الأحد 3 ماي 2020

 

 

 

 

 

 

 


 

 







أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 ماي 2020 الساعة 11:13


الأسرة المغربية والحجر الصحي؛ بين الأمس واليوم...


بات الحجر الصحي المنزلي اليوم ضرورة ملحة للحفاظ على السلامة العامة مع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) في جميع أنحاء العالم بما في ذلك المغرب، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية المتخذة لمواجهة تفشي هذا الأخير.

وفي ظل هذا الوضع الجديد أصبحت العلاقات والروابط بين العائلات محل اختبار صعب يستلزم الكثير من الجهد والحكمة في التدبير، ففي تاريخنا الحديث، نادرة هي اللحظات التي تجمع أفراد العائلة في المنزل معا لفترة طويلة، فغالبا ما يكون الناس مشغولين بالذهاب إلى وظائفهم اليومية وقضاء حاجيتهم ورؤية أشخاص آخرين والتفاعل مع الأصدقاء بشكل مباشر أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي كانت تشهد أغلبية الأسر حالة من التباعد والنفور من الروابط الأسرية، كل يعيش في عالمه الخاص ويعتبر البيت فقط فرصة للمبيت والتغذية وغيرها من الاحتياجات الخاصة لا غير، كأننا أمام نزلاء بفندق معين مع الأسف.

لكن مع مجمل الاجراءات الاحترازية المتخذة اليوم من طرف الحكومة المغربية والسلطات المختصة، أجبر جميع أفراد الأسرة الواحدة على العودة الى الملجأ الأم، والعيش تحت سقف واحد حتى يحدث الله عزوجل أمرا.

تشكل هذه العودة حدثا استثنائيا وفرصة ذهبية قد لا تتكرر في قادم الأيام، فهي فترة بالنسبة للآباء وكذا للأبناء لتجبير جميع الكسور ولربط جميع الأصول ولتشيد أحدث الجسور، فالرجوع إلى البيت سوف يساعد على اكتشاف المخفي، ينفض الغبار عن القديم، سيرفع الستار عن الحواجز وسيسلط الضوء على الاشكاليات والاختلالات الظاهرية منها والباطنية.

كما سوف نرى عودة المكانة لما نسميه التضامن الأسري، كيف أن المهام الأسرية داخل البيت لن تعود فقط من شأن العاملة المنزلية أو من شأن الأم لوحدها، بل سنرى الكل يشارك الآن، سوف تعرف الأسرة الدور المحوري الذي تلعبه الأم مما سيعيد لها الاعتبار والمكانة التي تستحقها.

بالإضافة الى ذلك، سنرى الدم يعود من جديد الى العلاقة بين الزوجين بعدما فقدت هذه الأخيرة لمعانها وبريقها نتيجة عوامل التعرية نتيجة خروج الطرفين لسوق الشغل، تحرر المرأة، العولمة، ...الخ. لكن سرعان ما سوف تتبدد كل هذه الامور عندما سيتجمع الطرفان من جديد من أجل لم الشمل وضم الأبناء خلال هذه الفترة العصيبة، الشيء الذي سيحي الأسرة من جديد ويبت فيها الروح التي غابت عنها لسنوات.

وأخيرا قد نرى أيضا، عودة أواصر التلاحم والتآزر بين أفراد الأسرة المغربية التي تميزت بها لسنوات عدة عندما كان أفرادها الكبار والصغار يعيشون في مودة ورحمة تجمعهم روابط أسرية متينة نتيجة الطابع الأسري التقليدي الاسلامي، والحكمة التدبيرية العالية للأجداد والآباء، حيث كانت الاسرة آنذاك تشع بالاحترام المتبادل والحس العالي بالمسؤولية لجميع أفرادها. غير أنه لوحظ غياب مجمل هذه المقومات في السنوات الأخيرة؛ حيث كثرت الصراعات، فقد الاحترام، ضاع الالتحام، كثرت المآسي والشكاوى، ذبلت الأواصر، تقطعت الأرحام، تحجرت العواطف، تراءت الأخلاق، انقرضت الاجتماعات الأسرية ...الخ.

بمعنى آخر أنه يجب من المحنة أن نستخرج ونخلق المنحة، لأن الإنسان بذكائه، بحنكته وبتجربته، يعرف بأن في الأزمات توجد حكم وعبر وتجارب عديدة تزن الكثير وتمثل الافق المقبل، إما تعاسة وشقاء دائمين، وإما راحة وهناء دائمين.

 إذ أن أمام الآباء اليوم فرصة لا تعوض لتحديث علاقتهم مع أبناءهم وتنقيحها من الشوائب، وأمام الأبناء فرصة ذهبية من أجل نفض الغبار عن علاقتهم مع آباءهم والرقي بها، وبالتالي فهي علاقة تكامل وترابط تحتاج تعاون وتدخل الطرفين من أجل تحقيق الأهداف المرجوة والخروج من هذه الأزمة بغنيمة لا تقدر بثمن. *

شكير رضا


* مقال رأي تم انجازه في إطار"برنامج الإعلاميين الشباب" الذي يندرج في مشروع "إشراك" القيادات الجمعوية في الترافع وتقييم السياسات العمومية المنظم من طرف "منتدى الزهراء للمرأة المغربية" والممول من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية  الدولية.

الآراء المعبر عنها من طرف كاتب المقال لا تعبر بالضرورة عن موقف "المنتدى" أو ممول المشروع.  






 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



منتدى الزهراء يصدر كتاب : 'المرأة الموظفة والتوزع بين الأدوار '

منتدى الزهراء يصدر كتاب : دور المرأة العربية في التنمية المستدامة

منتدى الزهراء يصدر كتاب الإرشاد الأسري

قراءة في كتاب

منتدى الزهراء يصدر نشرته للدورة الاولى

منتدى الزهراء وجمعية الإرشاد الأسري يؤكدان على ضرورة إعادة الاعتبار للمرتكزات المرجعية والخصوصيات ال

دورة تدريبية تحت شعار : " تأهيل الجمعيات النسائية رهان التنمية البشرية" .

دورة تكوينية في المجال الحقوقي

دورة وطنية تدريبية في مجال الاستماع و الإرشاد الأسري

دورة تكوينية لفائدة المقبلين عل الزواج

منتدى الزهراء يصدر كتاب : 'المرأة الموظفة والتوزع بين الأدوار '

منتدى الزهراء يصدر كتاب : دور المرأة العربية في التنمية المستدامة

منتدى الزهراء يصدر كتاب الإرشاد الأسري

قراءة في كتاب

منتدى الزهراء يصدر النشرة الدورة الثانية

المنتدى يصدر: مذكرة الاصلاحات الدستورية ،مذكرة الميتاق الوطني

منتدى الزهراء يصدر نشرته للدورة الاولى

منتدى الزهراء وجمعية الإرشاد الأسري يؤكدان على ضرورة إعادة الاعتبار للمرتكزات المرجعية والخصوصيات ال

الملتقى الأول للفاعلين في التنمية الأسرية ينهي أشغاله

في ورشة تدريبية لمنتدى الزهراء حول أهمية بناء شبكات المجتمع المدني